بلاغة الحِجَاج ( فی شعر الحسن بن علی الهَبَل أمیر شعراء الیمن )

نویسندگان

1 طالبة دراسات علیا بجامعة تربیت مدرس – طهران

2 الأستاذ المشارک فی قسم اللغة الفارسیة وآدابها بجامعة تربیت مدرس

3 الأستاذ المشارک فی قسم اللغة العربیة و آدابها بجامعة تربیت مدرس

چکیده

الحجاج بمعناه العام فعالیة لغویة خطابیة قائمة علی قضایا من شأنها الإقناع والتأثیر فی نفس المتلقی. وهو ظاهرة ملازمة لإنتاج الخطاب عند البشر مذ کانوا، بید أن الخطابات تتفاوت فی الحجاجیة. أما الیوم فنظریة الحجاج هی القاسم المشترک بین الجدل والخطابة، ویمکن وصف الحجاج بالحوار اللغوی القائم بذاته على الاستدلال البرهانی والحمل على الإقناع والتأثیر.
والحجاج نستطیع أن نتلمسه فی شعر شعراء(آل البیت)، علیهم السلام، کالکمیت والسید الحمیری ودعبل الخزاعی و غیرهم؛ إذ خرج هذا الشعر عن الصورة المألوفة للشعر ولفت توجه القدماء إلیه، فقد کان یعرف الخطاب والجدل فقط للخطباء، أما هؤلاء الشعراء فقد نهجوا منهجا مغایرا یمثل منحى جدیدا فی طریقة الدفاع عن(آل البیت)، علیهم السلام، وبیان عظم مکانتهم. هذه الدراسة التی سنقدمها هی فی أحد شعراء(آل البیت)، علیهم السلام، وهو الحسن بن علی الهَبَل، شاعر یمنیّ متمیّز من القرن الحادی عشر الهجری، لقّب بأمیر شعراء الیمن، واشتهر بقصائده الغراء التی تتمیز بصدق العاطفة والولاء لآل البیت وبراعة الحجاج والاستدلال فی بیان حقهم وفضلهم والقیام على من خذلهم وعاداهم، شأنه شأن شعراء(آل البیت) علیهم السلام السابقین. إذن هذا البحث سیحقق هدفین: 1- مشروع لتقدیم مفهوم الحجاج. 2- شرح آلیات وأسالیب الحجاج فی الشعر وعلاقته بالأسالیب البلاغیة ابتداء بالکلمة ثم الجملة ووصولا إلى النص، هذه الاسالیب التی عمد إلیها الحسن الهَبَل لیست للإقناع فقط وإنما للإمتاع أیضا

کلیدواژه‌ها