آلیات الربط السینمائی فی دیوان "وَشْمُ عَقَارِب" لورود الموسوی

نوع مقاله : مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 دانشجوی دکتری زبان و ادبیات عربی دانشگاه خلیج فارس

2 استادیار گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه خلیج فارس

3 دانشیار گروه زبان و ادبیات عربی دانشگاه خلیج فارس

چکیده

قام الخطاب الشعری بممارسة المظاهر التجریبیّة لفترة طویلة وذلک للافادة من الفنون الأخرى، لهذا امتاح الشعراء من التقنیات الحدیثة فی شعرهم لإثراء قصائدهم وتعزیزها، ویُعدُّ فن المونتاج السینمائی بما فیه من آلیات ربط بین الصور، أحد تلک الفنون التی أقبل علیها الشعراء، وهذه الآلیات هی عبارة عن أدوات ربط الصور التی تتسلسل فی العملیّة المونتاجیّة کالمزج والتکرار والمسح، فبواسطة هذه الأدوات تتصل بعض الصُور الشعریّة الحدیثة ببعضها، ویُعدُّ هذا النوع من أدقّ الأسالیب للتعبیر عن الرؤیة الحدیثة التی تجمع بین الخیوط الشعوریّة فی القصیدة. ویُعتبَر دیوان "وَشمُ عَقارب" لورود الموسوی من أهم الدواوین فی هذا المجال إذ قامت الشاعرة بربط السطور الشعریّة فی دیوانها بواسطة هذه الآلیات السینمائیّة وذلک لتمیّز قصائدها بالسرد السینمائی.
وعلى ضوء أهمیّة المسألة یقوم هذا البحث بدراسة آلیات الربط السینمائی فی دیوان "وَشْم عَقَارب" على أساس المنهج الوصفی- التحلیلی. من أهم المحاور التی یدور هذا البحث علیها هی التولیف باللقطة المتکررة، والتولیف المشهدی وذلک بواسطة الفکرة المکرّرة فی بدایة کل مقطع، والمزج أو میکْس ویتفرّع على عدّة أقسام کالمزج بین اللقطات المتناقضة والمزج بین اللقطات المتشابه، والمسح. ومن أهم ما وصل إلیه البحث الحالی من نتائج هو أنّ توظیف تقنیّة الربط السینمائی فی هذا الدیوان جعل القصائد أن ترتقی فی أسالیب الربط بین الصور الشعریّة وأن تقترب من الصور السینمائیّة التی تلتصق ببعضها عن طریق تقنیة المزج والمسح التی تشکّل عنصراً هاماً فی الأسلوب المونتاجی فبواسطة هذه الآلیات استطاعت الشاعرة أن تربط بین الصور الشعریّة والمشاهد المتناقضة.

کلیدواژه‌ها