الصورة الفنیة قدیما وحدیثا بین عبد القاهر الجرجانی و«جابر عصفور»، الاستعارة نموذجا

نوع مقاله : مقاله پژوهشی

نویسندگان

1 استاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، إیران

2 طالب الدکتوراه فی فرع اللغة العربیة وآدابها بجامعة طهران، إیران

چکیده

إن هذ المقال قد اختار لموضوعه بحثا نقدیا بلاغیا بین القدیم والحدیث وهو «الاستعارة» من منظور عبد القاهر الجرجانی وجابر عصفور. إن الصورة الفنیة والکشف عن طبیعتها وبیان خصائصها وتطورها ودراستها بشکل جذری من خلال علاقتها وتعاملها وتفاعلها وتمازجها بمعارف أخرى ودور هذه المعارف فی تأصیل المفهوم هو أهم مشروع تبنّاه جابر عصفور فی عدد من مؤلفاته ومنها «الصورة الفنیة فی التراث النقدی والبلاغی عند العرب». إن هذا البحث یهدف الى التغلغل فی أعماق ما قام به جابر عصفور فی مشروعه عن تأصیل الصُوَر الفنیة، والکشف عن خبایاها وزوایاها، ترکیزاً على الاستعارة فحسب. ولتحقیق هذا المنشود، رکّزنا على کتابه المذکور آنفاً، کمصدر رئیسی؛ ثمّ نقدها وتحلیلها وذلک من خلال التمحیص وتفحیص الکتب کـ«دلائل الاعجاز» و«أسرار البلاغة». النتائج أظهرت أن قراءة جابر عصفور للاستعارة هی قراءة نسقیة شمولیة معاصرة درسها بوعی معرفی وعمق فی البحث مهتمّا بالخطابات المهیمنة على بلورة المفهوم، حیث وصل الى أن القدماء (کالجرجانی) کانوا یفکرون فی التشبیه (الذی أساس الاستعارة)، بمصطلحات منطقیة وکلامیة وعلى هذا الأساس، یهتمون بمدى التناسب العقلی بین العناصر المقارنة فی الاستعارة، فمن الطبیعی أن تکون الاستعارة نوعاً من أنواع الادّعاء «المنطقی والکلامی» فلا یهمهم التفاعل فی الاستعارة؛ هذا وما ذهب الیه أن الجرجانی کان لایقبل فکرة «التشخیص» للدوافع الدینیة إلّا أننا ذکرنا نصوصا عن «دلائل الاعجاز وأسرار البلاغة» تضعف هذین الإدّعائین أو تجعلنا أن ننظر إلیهما نظرة شک وریبة على أقل تقدیر.

کلیدواژه‌ها


القرآن الکریم.
أبو العدوس یوسف 1997، الاستعارة فی النقد الأدبی الحدیث، الأبعاد المعرفیة والجمالیة،الطبعة الأولى، الأهلیة للنشر والطبع، عمان.
أحمد محمد خلف الله وسلام محمد زغلول 1119، ثلاث رسائل فی إعجاز القرآن للرُمّانی والخَطّابی وعبد القاهر الجرجانی فی الدراسات القرآنیة والنقد الأدبی ، الطبعة الثالثة، دار المعارف، مصر، القاهرة.
الآمدی أبو القاسم حسن بن بشر، الموازنة بین أبی تمام والبحتری، تحقیق أحمد صقر، الطبعة الرابعة، دار المعارف، التاریخ: بدون.
بانقیب عبد الله عبد الرحمن احمد 2002، البلاغة والأثر النفسی فی تراث عبد القاهر الجرجانی، رسالة مقدمة لنیل درجة الماجیستر فرع البلاغة والنقد الأدبی، جامعة أم القرى، کلیة اللغة العربیة، المملکة العربیة السعودیة.
تیسوکای کریمة 2002، الخطاب النقدی عند مصطفى ناصف، شهادة لنیل درجة الماجیستر، جامعة مولود معمری تیزی، کلیة الآداب والعلوم الانسانیة، الجزایر.
الجاحظ أبو عثمان عمرو بن 1418/1998، البیان والتبیین، الجزء الرابع، الطبعة السابعة، تحقیق عبد السلام محمد هارون، مکتبة الخفاجی، القاهرة.
الجاحظ، الحیوان،الجزء الثالث 1385/1965، تحقیق عبد السلام هارون، الطبعة الثانیة،مطبعة مصطفى البابی الحلبی وأولاده بمصر.
الجرجانی عبد القاهر، أسرار البلاغة، تحقیق محمود محمد شاکر أبو فهر،الناشر: مکتبة الخانجی - مطبعة المدنی.
الجرجانی عبد القاهر، أسرار البلاغة، تحقیق محمود محمد شاکر، الناشر: دار المدنی بجدة، التاریخ: بدون.
الجرجانی عبد القاهر 2014، دلائل الاعجاز، تحقیق محمد التنُنجی، دار الکتاب العربی، بیروت.
الجرجانی علی بن عبدالعزیز1386/ 1966، الوساطة بین المتنبی وخصومه، تحقیق محمد أبو الفضل ابراهیم وعلی محمد البجاوی،الناشر: عیسى البابی الحلبی.
حسن حمد ثائر، الاستعارة من منظور أسلوبی، قسم اللغة العربیة، کلیة التربیة للبنات، جامعة بغداد.
الخرابشة على قاسم محمد2015، وظیفة الصورة الشعریة ودورها فی العمل الأدبی، مجلة الآداب، ISSN، جامعة بغداد.
عباس احسان، فن الشعر، الطبعة الثالثة، نشر الدار الثقافی، بیروت، لبنان، التاریخ: بدون.
العبدی المثقب1391/1971، دیوان، تحقیق حسن کامل الصّیرفی، جامعة الدول العربیة، معهد المحطوطات العربیة.
العسکری أبو الهلال، الصناعتین، التاریخ: بدون:
عصفور جابر 1992، الصورة الفنیة فی التراث النقدی والبلاغی عند العرب، الطبعة الثالثة، المرکز الثقافی العربی
العلوی محمد أحمد بن طباطبا 2005/ 1426، عیار الشعر، تحقیق عباس عبد الساتر، الطبعة الثانیة، دار الکتب العلمیة، بیروت.
القزوینی الخطیب 2003/1424، الایضاح فی علوم البلاغة (المعانی والبیان والبدیع)، تحقیق ابراهم شمس الدین، دار الکتب العلمیة، الطبعة الأولى، بیروت- لبنان.
محمد الولی 1990، الصورة الشعریة فی الخطاب النقدی والبلاغی، الطبعة الأولى، المرکز الثقافی العربی.
نبار مبروکة 2013،الاستعارة عند عبد القاهر الجرجانی مقاربة تداولیة، رسالة الماجیستر، اشراف:
لیلی کادة، جامعة محمد خیضر بسکرة،کلیة الآداب واللغات.