دوره و شماره: دوره 15، شماره 4 - شماره پیاپی 38، پاییز 1402، صفحه 1-178 
تعداد مقالات: 7

اشتغال النموذج العاملی فی روایة السندباد الأعمى للکاتبة بثینة العیسى على ضوء آراء جولیان غریماس البنیویة

صفحه 1-23

https://doi.org/10.22059/jalit.2022.339070.612514

خلیل حمداوی، محمد جواد پورعابد، ناصر زارع، رسول بلاوی

چکیده عَدّ النموذج العاملی الغریماسی أحد المکوّنات الأساسیة لطروحات غریماس فیما یخصّ البنیة السطحیة للنص. یرتکز النموذج العاملی على ثلاثة نماذج من العوامل، هی: الذات/ الموضوع، المرسل/ المرسل إلیه، المساعد/ المعارض؛ وتصدر من هذه العوامل ثلاث علاقات. لقد استعمل جولیان غریماس نموذجه العاملی فی تحلیله لمفهوم العاملی وإبراز العلاقات التی تربط النص. بما أنّ الروایة تصنّف ضمن الأجناس الأدبیة التی تجسّد صورة الإنسان فی صراعه مع الحیاة وتُعَدّ فضاء تعبیریّاً، فیلجأ إلیه الکاتب لنقل أحاسیسه وأفکاره إلى المتلقی بالاعتماد على جملة من العناصر المنسجمة وتُعدّ الشخصیة کونها المحور الأساسی التی تدور حولها الروایة، من أهمّ هذه العناصر. ینطلق هذا البحث بدراسة النموذج العاملی فی روایة السندباد الأعمى للکاتبة بثینة العیسى معتمداً على النموذج العاملی لغریماس والمنهج البنیوی فی إطار الدراسات النقدیة التی تجعل من الشخصیة بؤرة الاهتمام. سنحاول فی هذه الدراسة قراءة نص هذه الروایة بالاعتماد على النموذج العاملی، حیث سنتطرق للشخصیة ونحلل وظائفها داخل المتن السردی فی هذه الروایة وسنرکّز على الشخصیات الرئیسة وذلک من خلال الأسماء وعلاقتها بالشخصیات الأخرى. فقد توصّلنا فی هذه الدراسة الى أنّ هذه الروایة تمر بعدّة مراحل تُسهم فی تجسیدها؛ إذ کانت عناصر التحریک والأهلیة والإنجاز والجزاء حاضرة من خلال سلوک شخصیات الروایة؛ کما أنّ الأدوار العاملیة فی هذه الروایة برزت بشکل ملحوظ وعلى هذا الأساس تمکّنا من استکمال الخطاطة السردیة للبرنامج السردی فی هذه الروایة

اللغةوعاطفة الحب فی سورة یوسف (علیه السلام)

صفحه 25-42

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.350482.612616

سیده عفاف محمدی، جلال مرامی

چکیده تعتبراللغة، إلى جانب جمیع إشارات ورموز هذه الکلمة،حدثًا مهمًا فی أذهان مختلف الشعوب،بغض النظر عن إختلاف عصورهم وأوطانهم وتخصصاتهم ، ویبحث الباحثون بشکل أعمق لمعرفة ما یکمن وراءها. إنها اللغة المنطوقة أو المکتوبة عن الدافع الذی أدى إلى نشأتها، وبما أن الإنسان إستخدمها فی الحواروالکتابة، فإنه یعبّر عن نفسه دون الآخرین ویسکت عنه.تحدث هذه العملیة، إختیار الکلمات ، فی منطقة معینة من العقل البشری. یتضمن هذا العمل علمین من العلوم الإنسانیة: علم النفس واللغویات ، أی العلوم التی تدرس الفکر البشری ، والعلوم التی تدرس اللغة،وأنسب ما یتکلم به الإنسان والکلمات التی تعبّر عن أفکاره وعواطفه. وقد تسهم جمیع جوانب اللغة المتعلقة بالتأثیر العاطفی للغة على الکلام ، بما فی ذلک النبر والإیقاع والتنغیم وإختیار الکلمات واللواحق وترتیب الکلمات والموضع داخل الجمل والعبارات. یهدف هذا البحث من خلال المنهج التحلیلی ،الی الکشف عن الأوجه البلاغیة فی عاطفة الحب فی سورة یوسف -علیه السلام-،بغیة إثراء الجانب التطبیقی فی البلاغة القرآنیة ،وبیان أثر المنهج البلاغی فی کشف المعانی والإقناع بها. وقد إتضح من خلال البحث: 1_ إن اللبنة الأولی فی إخراج البعد العاطفی هی الکلمة و التی یتم من خلالها استحضار المشهد إذ تبث فیه الحیاة و الحرکة، و قد تؤدی المشهد أکثر من کلمة فی حجم آیة، أو من عدة آیات فی حجم صورة، أو من عدة صور، و هی صور فنیة یتضافرفی إخراجها اللغة و الدلالة و الإیقاع ، تشترک کلها لتقدیم المشهد بأبهی حلّة و أقوی تأثیر.2-تنوع الدلالات البلاغیة،وتآزرها فی إبراز المعانی وخدمتها. 3-تَغیُّرالنمط الأُسلوبی حسب مقتضی کل خطاب، سواءمن ناحیةالمتحدث،أم من ناحیة الحدث. 4-ظهورخطاب امرأةالعزیز،أکثرمن غیره فی عاطفة الحب،وتنوعه علی مستویات ثلاث:خطاب الرغبة،خطاب التهدید، وخطاب الاعتراف والتوبة 5-سلامة لغة القصةمن کل مثیرسلبی،رغم حساسیة الموضوع

تحلیل الخطاب النقدی لقصیدة «الرحیل إلی مدن العشق للبیاتی» علی ضوء نظریة فان لیوین

صفحه 43-70

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.350767.612607

رجاء ابوعلی، شهرزاد امیرسلیمانی

چکیده إنّ التحلیلَ النقدی للخطاب یُعنی بدراسة العلاقات الجدلیة بین اللغة والخطاب والمجتمع،والسلطة التی تُکرّسها تلک العلاقات علی صعید الممارسة الاجتماعیة وما تحدثه من تغیرات اجتماعیة.فإنّ التحلیل النقدی للخطاب،یُبیّن العلاقة الموجودة بین النص وأیدیولوجیة المؤلف.یمهد تحلیل الخطاب النقدی الأرضیة لکی نستفید منه لمعالجة النصوص الأدبیة التی  تعکس القضایا السیاسیة والاجتماعیة للمجتمعات عامة وللمجتمع العربی خاصة.إنّ البیاتی من أجل حیاته الملیئة بالاضطرابات السیاسیة والاجتماعیة اختارَ الشعرَ کسلاحٍ للتمرّد علی الأوضاع السائدة وتنویر الأفکار فی مجتمعه المتخلّف.إذن یرمی هذا البحثُ إلی تمثیل الفاعلین الاجتماعیین و تبیین المعانی والأیدیولوجیات المستورة خلف قصیدة «الرحیل إلی مدن العشق» وتحدید المکونات السیمیائیة والاجتماعیة فیها علی أساس نظریة فان لیوین بالاعتماد علی المنهج التحلیلی الوصفی.ویتمّ تمثیلُ الناشطین الاجتماعیین فی هذه القصیدة بطریقتَی الحذف والاظهار.إنّ البیاتی قام بحذفِ الناشطین الاجتماعیین الذین ظلموا الناسَ وسلبوا الحریة منهم لکنّ تمثیلَه الناشطین الاجتماعیین الذین تمرّدوا علی الظلم والانعزال والجمود کان بشکل التعیین أکثر فهذا یدلّ علی استخدامه طریقة الإظهار.حاول البیاتی للتأکید علی أیدیولوجیته،إلی اضفاء الشرعنة علی مفاهیم کالرفض والإباء والثورة والابتعاد عن حیاة الانعزال والتقوقع عبرَ استخدام منظومات التحویل الحکائی والتفویض والتسویغ والتقییم الأخلاقی.فتبرز کثیرا استراتجیة التفویض فی هذه القصیدة لاضفاء الشرعنة علی هذة المفاهیم المجردة.إن التسمیة إلی جانب الدلالة الضمنیة من أنواع الإظهار هی أکثر تمثلا فی هذا الخطاب للتعبیر عن أهمیة دور هذه الشخصیات فی توعیة الناس وإضفاء الشرعنة إلی خطابه المبنی علی الدعوة إلی التجدد وإیقاظ العقول الصدئة.کما أنّ الشاعر اتّجه إلی نزع الشرعنة عن مضامین کالجمود وعدم الحریة والرکاکة والقتل والنفی حسب ما یقول به فان لیوین

"مقتل بزرجمهر" دراسة مقارنة بین الواقع التّاریخیّ وتوظیفه الأدبی عند خلیل مطران

صفحه 71-97

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.359892.612692

مجید صاح بک، رضا جلیلی گیلانده

چکیده هذه المقالة محاولة لدراسة قصیدة "مقتل بزرجمهر" لخلیل مطران ومقارنتها بالواقع التاریخی من خلال قراءة المصادر التاریخیة؛ فبناء علی ذلک یتطرّق البحث أوّلاً إلى معالجة الواقع التاریخی، ثمّ یلقی نظرة على توظیفه الأدبی، وأخیراً یقوم بدراسة مقارنة بینهما. لقد حافظ الشاعر فی قصیدته على الإطار التاریخی العام غیر أنّه قام بتغییرات فی الموضوع والبنیة الفنّیّة تلبیة لأهدافه الشخصیة؛ ووظّف هذه التراجیدیا لکی تمثّل صرخة فی وجه الاستبداد العثمانی، فالطّابع السیاسی والاجتماعی للموضوع یشکّل نوعاً من الإغراء للشاعر الّذی رفع صوته مع أصوات المناضلین ودعا إلى الحرّیة والمقاومة ضد الاستبداد. وأمّا المقاربة هذه، فتشمل أوجه التّشابه والخلاف بین الواقع التّاریخیّ والتّوظیف الأدبی فی القصیدة االمطرانیّة، فضلاً عن معالجة الإضافات الموضوعیة والفنّیّة، معتمدةً على المنهج الوصفی التحلیلیّ مستخدمةً نظریّة التّناص. علماً بأن البحث قد توصّل إلى أنّ الشّاعر قد اتّخذ من هذه الواقعة التّاریخیة، قصیدة ملحمیّة لتحریض الشّعوب العربیة واستثارة حمیّتهم ضد الحکم العثمانی، فالشعب فی هذه القصیدة –حسب تعبیر مطران- رمز للشعوب العربیة وکسرى رمز للحُکّام الجائرین والمستبدّین وبزرجمهر یرمز البطل الذی یضحّی بنفسه من أجل حریّة الجماهیر. فقد اعتمد مطران فی معالجته على مصادر تاریخیة أخرى غیر مرتبطة بالقضیة، واختار منها ما یساعد السیاق، فإنّه عندما یتحدّث عن حضور ابنة بزرجمهر سافرة فی ساحة الإعدام، وقولها بأنّها لا ترى رجلاً حتّى تلبس قناعاً- علی خلاف التّقالید الفارسیّة الّتی توجب الحجب علی النّساء الحرائر- یستعیره من قضیّة إعدام الحسین بن منصور الحلاج. ومن ناحیة أخرى یستعین الشاعر بالبنیة الفنّیة للوصول إلى الغرض الرئیس للقصیدة حیث یستخدم عنصر الحوار لتطّور سرد الأحداث إلى جانب استخدامه بعض المحسنات البدیعیة والمعنویة -من مثل الاقتباس والمذهب الکلامی- فی الدّعوة إلى الحریّة والمقاومة؛ فجاءت الإضافات فی مستوى الموضوع والبناء الفنّی لخدمة أغراض القصیدة

مظهرات الفلسفة الوجودیة فی روایة «أنا حرة» لإحسان عبدالقدوس بناءً علی نظریة کارل یاسبرز

صفحه 99-118

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.364783.612723

یوسف متقیان نیا، نعیم عموری

چکیده الوجودیة مذهب فلسفی یهتم بالمعانی والقیم الإنسانیة والشخصیة، ویطمح لتحقیق الوجود البشری الأصیل، یُعد الفیلسوف الألمانی الشهیر کارل یاسبرز من أبرز روادها. یرى یاسبرز أن الإنسان هو المخلوق الوحید الذی یتمکن من تحدید مصیره وتحقق ذاته. وبالتالی، فإن الحریة هی جزء أساسی من الوجود البشری. ویعتبر یاسبرز أن مهمة الإنسان هی البحث عن معنى الحیاة ولا یتحقق ذلک إلا بالاتصال مع الغیر والسعی نحو العلو أو التعالی، وأن الإنسان الحر مسؤول عن قراراته وافعاله. تعکس الروایة المشکلات الإنسانیة والأسئلة البشریة فیما یتعلق بمختلف القضایا المعرفیة والأخلاقیة والفلسفیة، فلا تجد عمل روائی یخلو من بصمات التیارات الفکریة أو الفلسفیة، وکانت الفلسفة الوجودیة من أهم التیارات الفکریة فی الادب العربی الحدیث. أما إحسان عبدالقدوس الروائی والصحفی المصری فی طلیعة الکتّاب الذین تمثلت الوجودیة فی أعمالهم. ویهدف هذا البحث بالمنهج الوصفی التحلیلی أن یدرس واحدة من أهم روایاته وهی روایة «أنا حرة» بناءً على النظام الفلسفی الوجودی لکارل یاسبرز. یبدو أن الروائی تناول موضوع الوجود الفردی والتجربة الشخصیة والبحث عن المعنى الحقیقی للحیاة، وفی خضم صراعات البطلة وتحدیاتها، یتم التأکید على أهمیة الانتخابات الفردیة والمسؤولیة الشخصیة فی نظریة یاسبرز. وتظهر الروایة أیضًا عدم اهتمام المجتمع بالحاجات الشخصیة للأفراد والشعور بالوحدة والبعد عن الآخرین. ویتم التأکید على أهمیة قبول واقع الحیاة والاتصال بالآخرین للعثور على المعنى الحقیقی للحیاة وتحقق الأنا وذاتیة الفرد

إستراتیجیة القارئ لروایة مقبرة الإنکلیز لعلاء شاکر (دراسة وفقاً لنظریة فولفغانغ إیزر)

صفحه 119-142

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.362383.612705

کلثوم باقری، ناصر زارع

چکیده کثرت وتعدّدت الدراسات حول النظریات الموجهة للقارئ، وهی بحوث تحتاج إلى دقّة فائقة لقراءة النص، خاصة إذا کان النصّ روایة، وقد یصعب الأمر على الباحث إذا حضر المؤلّف نفسه فی النصّ السردی، کماوراء النصّ إذا شملت الروایة مجموعة من الرواة، مما یتطلّب البحث دراسة الأنساق الأدبیة وأنواع القرّاء مثل القارئ الحقیقی والقارئ المتغیب وأنواعه، للکشف عما یحمل النصّ فی طیاته من تأویلات. ومن الروائیین العرب الذین اهتموا بشکل کبیر بکتابة النصّ غیر المألوف، هو الکاتب العراقی علاء شاکر، لاسیما فی روایته المسلسلة الممزوجة بالفانتازیا "مقبرة الإنکلیز"، حیث تشتبک الأحداث، والشخصیات، والحبکة، والرواة وهناک راوٍ میت یحکی عن مجریات موته وراویة تنهی الروایة بصورة مابعدسردیة، بطریقة تحفّز الروایة للقارئ مساحات کبیرة للتأویل. ما یرید البحث مناقشته هو المنظور الذاتی والمروی له والظاهراتیة والقارئ المضمَّن وآفاق التوقّعات وتجربة القارئ والمقدرة الأدبیة ونفسیة القارئ وقد تمّ العثور على أنواع القارئ المثالی والجامع فی الروایة حسب قراءة الباحثین لهذه الدراسة.. تم هذا البحث وفقاً للمنهج الوصفی- التحلیلی ومن سمات الدراسة العودة لنظریات المفکرین الذین تناولوا النظریات الموجّهة للقارئ. وأهم ما توصّل إلیه البحث أن القارئ فی هذه الروایة فاعل لیس منفعلاً ونصها لیس نصاً منغلقاً بل منفتحاًعلى القراءات المتعددة، لأن شاکر منح الحریة الکافیة للقارئ کی یتحرک من خلالها على مساحة النص وترکیزه على الدور المحوری للقارئ فی تشکیل النص. فی الحقیقة، شاکر جعل القارئ یشارک فی العملیة الإبداعیة التی تؤدی إلى التفاعل القوی بین القارئ والنص.

استخدامات الترکیب النحوی «من المفترض» فی الأفلام العربیة وفقا لنظریة هایمز

صفحه 143-168

https://doi.org/10.22059/jalit.2023.369378.612766

لیلا اسداله ئی، مسعود فکری

چکیده نظرا لدور السیاق والثقافة فی تشکیل اللغة الخاصة فی کل مجتمع، یهدف البحث الحالی إلى استخدام المنهج الإثنوغرافی الذی یرکز بشکل خاص على السیاق، لتحدید البنیة و المعنى و الاستخدامات الخاصة و المحددة لترکیب من المفترض مبنیا علی استخدامها فی المجتمع الناطق باللغة العربیة و تطبیقا لاصول النحو التعلیمی و لیس النحو العلمی و هذا المضمار لم یتم تحدیده فی الکتب النحویة حتى الآن. ولتحقیق هذا الهدف تمت مشاهدة و مراقبة 173 فلما عربیا وتسجیل أمثلة توضیحیة لترکیب من المفترض ومن ثم تحلیلها. وبعد جمع البیانات، قمنا باستکشافها بناءً على نظریة هایمز (1962). أعطت نتائج البحث مخططًا لبنیة و معنى هذا الترکیب النحوی المستخدم على نطاق واسع. و بحسب التحلیلات التی تم إجراؤها، فبالإضافة إلى الترکیب المنشود، فإن "المفترض" و"یفترض" فی الوجوه الإیجابیة و"لا یفترض" و"لم یفترض" فی الوجوه السلبیة تظهر أبعادا بنیویة مختلفة لهذا الترکیب، و هو یستخدم للتعبیر عن الأفکار العلمیة و التجریبیة و الشخصیة، کما یستخدم للتعبیر عن االقوانین و الخطط و الوعود و الاتفاقیات المحددة مسبقاً بین الناس و یترجم بصیغة "باید ... می­بود / قرار بود.../ قرار است/ پیش‌فرض آنست که... (ایجابی) " و "مگر نباید.../ مگر قرار نبود... / مگر قرار نیست.../ پیش‌فرض آنست که...(سلبی)" إلى اللغة الفارسیة. وأخیراً، ومن خلال تحلیل الأفلام الإنجلیزیة التی کانت الأفلام العربیة مدبلجة منها غالبا، وجدنا المعادل النحوی للترکیب المطلوب فی اللغة الإنجلیزیة لیکون دلیلاً فی التصنیف الجدید لهذا الترکیب فی اللغة العربیة