صفحه 1-24
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.78579
یادکار لطیف الشهرزوری
چکیده تسعى نظریات ما بعد الاستعمار إلى تحقیق العدالة المادیة والثقافیة لجمیع شعوب العالم على وجه المعمورة، على الرغم من صعوبة تحقیق هذا المسعى، لأنّ عالمنا المعاصر عالم ملیء بالصراعات والإبادات وهضم الحقوق. وترجع أسباب هذا التوتر الثقافی والفکری واختلال التوازن الاقتصادی والعسکری إلى تقسیم العالم إلى قطبین رئیسین؛ هما الغرب والشرق أو الغرب وغیر الغرب، وقد ظهر هذا التقاطب الذی میّز الغرب عن باقی أقطاب الکرة الأرضیة على نحو مطلق فی القرن التاسع عشر عندما امتدت هیمنة الاستعمار الغربی عسکریاً وسیاسیاً وثفافیاً وفکریاً، لتستولی على أصقاع شاسعة وکبیرة من مشارق الأرض ومغاربها. یرى إدوارد سعید أنّ الامبریالیة العالمیة قد استعانت فی بسط هیمنتها بالأدب، ولا سیما الفن الروائی الذی وظفته الکولونیالیة الغربیة توظیفاً فعّالاً فی مشروعها، وفی بسط هیمنتها على الشعوب المستعمَرة. وقد اشتغل على هذا البعد فی جمیع کتبه، ولا سیما کتابیه الاستشراق والثقافة والامبریالیة. وقد أحدثت کتبه على نحو عام ثورة فی دراسات الشرق الأوسط، وأسهم فی خلق مجالات معرفیة جدیدة، وفی مقدمتها النظریة ما بعد الاستعماریة الکولونیالیة. یتألف البحث من ستة محاور رئیسة؛ أولاً: النقد ما بعد الاستعماری فی سیاق النقد ما بعد الحداثی. ثانیاً توظیف الروایة فی مشروع الهیمنة عند الامبریالیة الغربیة أو الروایة منجز غیر بریء. ثالثاً: تشویه الحسّ السلیم وأهمیة الفضاء فی الثقافة الامبریالیة. رابعاً: الغرب والهویة السکونیة. خامساً: الروایة المضادة السرد البدیل بوصفها وسیلة لمحاربة الهیمنة الغربیة. سادساً: القراءة الطباقیة ونوعیة القارئ.
صفحه 25-48
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.310613.612283
ثریا رحیمی، خلیل پروینی
چکیده کانَ للمنهجِ السردی الحدیث أثرٌ واضحٌ فى دراسة النصوص الأدبیة البشریة، بل تعداها إلی دراسة القصة القرآنیة التی أصبحت مجالا خصبا لتطبیقه بإجراء آلیاته النقدیة. فی مجال بحثنا عن الدراسات التی قد وظفت السردیات الحدیثة فی دراسة القصة القرآنیة، نجد أنفسنا أمام عدد هائل من الأبحاث، التی تناولت القصة فی القرآن ولم تعرف طریقا واحدا فی تفاعلها معها. أتت هذه الدراسة لتطرحَ کیفیة معالجة الباحثین القصة القرآنیة فی ضوء السردیات الحدیثة، وتتصدى للکشف عن المحاولات المنهجیة لدراسة القصة القرآنیة، لیس بالعرض والتقدیم وحسب، بل بالنقاش الذی یکشف عن جهود الدارسین ویستبطن رؤاهم، وذلک وفقا للمنهج التحلیلی الذی یقوم برصد المقالات المنشورة بالمجلات المحکمة فی ثلاث دول إسلامیة هی؛ إیران، والعراق، والجزائر، فی مدةٍ تتزامن بدایتها العقد الأخیر من القرن العشرین إلى یومنا هذا، ومعاینة ما أنجزه الباحثون فی هذا المجال على اختلاف المقاربات والإجراءات، ودراستها، ثم محاولة الخروج منها بخلاصات مهمّة، حتى یعطی هذا النوع من الدراسة أهمیته داخل المنظومة النقدیة. وتبیّن لنا فی خاتمة البحث أنَّ توجهات الباحثین فی دراسة القصة القرآنیة تنقسم عدة أقسام فی الإجراء وفی کیفیة تعاملها مع المنظومة المفاهیمیة التی عرفتها تطبیقات البنیویة الغربیة على النص السردی، فقسمٌ من المقالات ینقد النصوص نقدا میکانیکیا، إذ یجعل التوظیف صدى للتنظیر، ویخرج قسمٌ آخر عن مقتضیات المعاینة السردیة ویجری تعدیلا فی المنهج المتبع، کما یتفاعل قسمٌ منها مع النص ولا یخضع لخطة مدروسة بهدف البحث عن مدى ملاءمة النظریة المطبّقة على المادة التی تطبّق علیها. وثمة دراسات لم یعتمد أصحابها على أی منهج خاص سوى الاکتفاء بالإشارة إلى بعض ملامح النقد السردی، وجاء تحلیلهم قراءة تأویلیة ذاتیة تصدر عن ذوق الناقد وانطباعه دونما الارتکاز على منهج نقدی واضح فی التطبیق.
صفحه 49-71
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.286842.612123
احمد عادل ساکی، محمد جواد پورعابد، رسول بلاوی، علی خضری
چکیده یُعتبر المونتاج من ضمن ما استلهمته الروایة الحدیثة من السینما وهی تقنیة تقدّم لقطات ومشاهد متتابعة فی العمل الروائی، تهدف إلى وضع المشاهد المصوّرة فی تسلسل معیّن، بغیة التأثیر فی نفسیة المتلقّی وتوضیح تداخل الأفکار أو تداعیها عبر الانتقال من لقطة إلى أخری. رصدنا عند دراستنا لروایة إعجام لسنان أنطون والتی شیّدها فوق الکثیر من سمات وعناصر تیّار الوعی، وجود نماذج کثیرة لأقسام المونتاج السینمائی الأربع حسب المخرج الروسی ایزنشتاین. هذه الدراسة محاولة لإلقاء الضوء علی المونتاج السینمائی فی روایة إعجام وتحلیلها وفقاً للمنهج الوصفی-التحلیلی، عبر التعریف بآراء هذه الشخصیة وأفکارها ثمَّ معالجة أقسام المونتاج الطولی والإیقاعی والنغمی والذهنی الموظّف فیها علی ضوء نظریة ایزنشتاین والذی کان یری أنَّ المشهد یجب أن یُبنی علی مجموعة من الصدمات وأنَّ کلَّ قطع یجب أن یُثیر خلافاً بین لقطتین حتّی یُنتج قفزة جدلیة تُولد ردّة فعل عنیفة فی ذهن المتفرّج، لیتسنّی لنا من خلالها الترکیز علی توظیف الکاتب الجانب الفلمی المرئی فی روایته. تؤکد النتائج أنَّ سنان أنطون وظَّف المونتاج السینمائی لقدرته علی تقدیم أفکار وصور جدیدة، تمکّن القارئ من فهم أفضل لأحداث الروایة، کما أنَّ الکاتب استخدم المونتاجات الأربع للتعبیر عن الصراع النفسی للشخصیات وذلک عبر آلیات مونتاجیة مثل القطع والانتقال واللقطة القریبة لمرونتها العالیة وقدرتها الهائلة لتتیح للشخصیات قدرة الاستبطان الداخلی للکشف عن تلک الصراعات.
صفحه 73-93
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.129172.611302
جواد گرجامی، عادل آزاددل، معصومه شبستری
چکیده الأسلوب فی معناه اللغوی العام یعنی النظام والقواعد العامّة للتعبیر فی جنسٍ أدبیٍ معینٍ و الأسلوب الأدبی مجموعة من القواعد و المعاییر الّتی تتمیّز بالصبغة الأدبیّة و تمیّز النصّ الأدبی - شعراً کان أو نثراً - من غیره. المراد بدراسة أسلوبیّة هی دراسة منهجیّة فی العناصر البنائیّة و طریق صیاغتها للتعبیر عن ایدئولوجیّة النصّ الأدبی. رشید سلیم الخوری المسمّی بالشاعر القروی من أبرز شعراء المهجر الجنوبی و الّذی یصطبغ اسلوبه الأدبی بصبغة الأدب المهجری و هذا ما یتجسّد بوضوح فی مجموعته الشّعریة المسمّاة بـ الوطنیّات. یقوم هذا البحث عبر منهجٍ وصفی-تحلیلی بدراسة الأسلوب الأدبی لدی القروی و وطنیّاته معتمداً علی البنیات المختلفة فی شعره: کالبنیة اللغویة بمستواها الصرفی والنحوی والمعجمی، والبنیة الموسیقیة بمستواها الداخلی والخارجی، والبنیة البلاغیة بخصائصها البیانیة، والبنیة الدلالیّة. فالنتائج تعبّر أنَّ ما یُمیّز الوطنیّات هو توظیف الأسلوب الانزیاحی فی البنیة الفوقانیّة والتحتانیّة من هذه المجموعة و هذا یعود إلی مقدرة الشاعر الإبداعیّة. منها ما یرتبط بالإنزیاح اللغوی الدلالی کـ: توظیف الجمل الخبریة والإنشائیة الموحیة بدلالات جدیدة لأداء الغرض المنشود موسیقیاً ودلالیاً. وما یرتبط بالإنزیاح البلاغی کـ: تلوین الخیال الشعری بألوان ٍمن الإنزیاحات البلاغیّة و استخدام الصور البلاغیة کالتشبیه والمجاز بعیدین عن الصور التقلیدیة محاولاً إبداع تصاویر شعریة جدیدة. و ما یرتبط بالإنزیاح فی المستوی الموسیقی کـ: تحریر الموسیقی من القیود التقلیدیة مع إعادة التجربة الشعریّة الأندلسیة فی إنشاد الموشّحات و التغییر فی کمیّة التفاعیل المؤدّی إلی الموجات الشعریّة المتنوّعة.
صفحه 95-118
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.306262.612233
رقیه رستم پور، زهرا آقاجانی
چکیده رأیت رام الله روایة سردیة ذاتیة لمرید البرغوثی الأدیب الفلسطینی، تدور أحداثها فیما یرتبط بعودته إلى رام الله ودیر غسانة بعد ثلاثین عاما من النفی والتشبث فی البلاد الأوروبیة والعربیة. إذا ما أمعن القارئ النظر فی الروایة، لاحظ تکثّف الاستراتیجیة الاستفهامیة فیها. ومن هذا المنطلق جاء البحث؛ لیعمل على المقاربة التداولیة من خلال الترکیز على الأفعال الکلامیة التوجیهیة الإستفهامیة ومعرفة غایات الخطاب ومقاصده التی ترمی إلیها الروایة. وأهمیة البحث وضرورته تتجلى فی أن الروایة تحمل فی بنائها أفعالا کلامیة تعبیریة تتمثل فی الاستراتیجیة الاستفهامیة التی یتوخاها الکاتب؛ للتعبیر عن مأساة الشعب الفلسطینی وصراعهم مع الاحتلال الصهیونی. ومن خلال المنهج الوصفی- التحلیلی والإحصائی توصل البحث إلى نتائج: توفرت فی الروایة الاستراتیجیتان: المباشرة والتلمیحیة. والأولى تتجلى قوتها الإنجازیة الحرفیة فی الاستخبار والبحث عن معلومات حقیقیة، یتوخّاها الکاتب فی حوارات تجری بین المرسل والمرسل إلیه، والثانیة تندرج قوتها الإنجازیة المستلزمة من المقام والسیاق فی الإنکار والنفی، والغضب، والتوبیخ، والتهکم والسخریة، والتحقیر، والحزن والأسى، والحیرة والاستغراب. تتبوأ هذه الاستراتیجیة فی الروایة مکانة مهمة بوصفها هی الطریقة التی تُظهر قوة إنجازیة وتأثیریة أکثر من غیرها؛ مما تشیر إلى قصدیة الکاتب، والجانب الاستعمالی والتواصلی للغة الذی یهدف إلى إقناع المتلقی واستمالته والتأثیر فیه. فالکاتب ینوی بها إنجاز أفعال تعبیریة تفصح عن مکنوناته النفسیة والسایکولوجیة فیما یتعلق بالغربة والنفی والتشبث، ومدى شعوره بالذل والهوان تأثیرا فی المتلقی وإثارة مشاعره واستصراخ الأمة العربیة والإسلامیة؛ لیدرکوا تماما متاعب الشعب الفلسطینی والحق المستلَب منهم بأیدی الاحتلال الصهیونی.
صفحه 119-142
https://doi.org/10.22059/jalit.2019.254687.611878
حامد پورحشمتی، شهریار همتی
چکیده تمیّز الشعر العربیّ المعاصر بخرق جدران نظام القصیدة التقلیدیّ واتّسعت آفاقه الدلالیّة عن طریق تطعیم الخطاب الأدبیّ ببنیً سردیّة تنیر أقصی مبلغ من إبداع الشاعر فی تجسید الخیال والرؤیة الجمالیّة لمواضیع أرجائه المثیرة. یعدّ الزمن بین أهمّ العناصر المکوّنة للسرد تقنیةً زاهرةً أتت العنایة بها انطلاقاً من التتابع المنطقیّ للأحداث، بینما لا یخضع الزمن السردیّ له الیوم، بل یمکن السارد أن یتلاعب ببنیته ویوظّف أنماط عدوله عن الخطّیّة عبر تمازج وتفاعل یقیمهما بین مستویات زمنیّة شتّی. لقد اهتمّ محمّد عفیفی مطر فی قصیدة «خطوات مقتلعة» بأنماط زمن السرد اهتماماً بالغاً بحیث یلمس بغزارة أنّ الزمن فیها یتحوّل دوماً ویتحقّق التداخل الزمنیّ ببناء جسر دلالیّ من أحداث الحال إلی الحدث الماضی والمستقبل. تعتمد هذه الدراسة علی المنهج الوصفیّ-التحلیلیّ وتهدف أیضاً بمتابعة عنصر الزمن فی هذه القصیدة إلی تسلیط الضوء علی حوافزه ووظائفه السردیّة. لقد وصل البحث إلی أنّ القصیدة تتّسم بالنسیج الزمنیّ المتماوج فی حنایا أحداث اللحظة الآنیة الّتی تستطیع أن تشمل الماضی فی وحدة شعریّة ثمّ تبغی رؤیة الآتی فی أخری؛ فیتلاعب الشاعر بالنسق الزمنیّ للسرد ویخرج مراراً عن رتابة الأزمنة مستمدّاً من المفارقات الزمنیّة لسدّ الفجوات الجذریّة فی الماضی أو إخباره العاجل بالأحداث اللاحقة وقد یتدخّل فی مدی حرکة الزمن.
صفحه 143-160
https://doi.org/10.22059/jalit.2020.302984.612215
فرهاد رجبی، شهرام دلشاد
چکیده الروایة نوع ادبی یعکس آلام المجتمع ومشاکله کما تقف أمام قضایا إنسانیة هامة فهی أکثر ارتباطاً بالمجمتع، خاصة بالمجتمعات التی تکثر فیها المشاکل التی تحرم الإنسان حریته وکرامته وتمنع عنه سائر متطالبات الإنسانیة الراهنة؛ من هذه المشاکل هی قضیة الضغط النسوی، والتی تعانی منها بعض المجتمعات فی هذا العصر. ومن هنا ظهر تیّار النسویة لإصلاح هذه المشکلة وإزالتها، فروّادها وکتّابها یقومون بالدفاع عن حقوق المرأة، ومطالبها. فهناک روایات کثیرة تتبنّى قضیة النسویة وتجعل مضامینها فی خدمة هذا التیار. وتعتبر الروایة السعودیة النسائیة أکثر تلائماً وترابطاً بتیّار النسویة لأن النساء فی المجتمع السعودی یعانین من مشاکل متعددة ویتحملن الظروف السیئة التی تضغط علی المرأة وتجبرها علی الأعمال التقلیدیة القاسیة والمحدودة التی کانت تقوم بها المرأة فی الثقافة القدیمة. بدریّة البِشر من الکاتبات الناشطات فی مجال النسویة حیث أن الکثیر من کتاباتها ونشاطاتها تدور حول مشکلّة المرأة وآلامها وحقوقها المنهوبة؛ فکتاباتها ملیئة بحالات النسویة المأساویة وفی روایتها الأخیرة والتی نشرت فی سنة 2013 أی غرامیّآت شارع الأعشی تظهر بشکل واضح الحیاة المکرّسة تحت سلطة الرجل، وآلیات العنف والقهر التی تعانیها المرأة فی هذا المجتمع، وقد تجسد هذا فی الشخصیة الرئیسة المسماة ب«عزیزة» وبعض الشخصیات الأخری. فهناک کثیر من الحواجز سدت طریق هذه الشخصیة والتی کانت تحاول دوماً اجتیازها غیر أنّها لا تنجح. تسعى هذه الدارسة إلی بیان أهم ملامح الضغط النسوی الصاخبة والبارزة فی هذه الروایة وتحلیلها علی أساس المنهج الوصفی-التحلیلی، ومرتکزة على تعاریف ومصطلحات النقد النسوی وأطره.